Thursday, February 12, 2009

وجه

وجه
وجه إنسان
وجه الله
كنّاس
على كوبري أكتوبر
ألقاه على غير موعد
لكن أيضاً بانتظام
كل يوم
في طريقي للمبرة
على الجانب الآخر من المدينة
حيث لا أسكن
أراه من بعيد
أعبر أمامه
ثم أعبر عنه
لقاء لا يطول
لحظات قليلة
لكنها كافية جداً
قد اعتدت أن أراه
وأظن أن رابطة قوية قد تكونت بيننا
مع الوقت
حتى أني بت أبحث عنه بعيني
كلما قاربت المكان الذي اعتاد هو أن يحتل
أنتظره
بشكل ما
رجل في مهب الريح
يجمع ذرات التراب
على كوبري
أشبه بطريق سريع
بلا معنى
بلا مقابل
بلا حلم
أحب هذا الرجل لأنه لا يستجدي
آخرون يفعلون
أما هو فعزيز
أو مريض
أو غبي
أتأمل الوضع برمته
أشعر برعشة في جسدي
لكن ما يلمسني بالأكثر
هو وجهه
وجه
مطبوع في ذاكرتي وقلبي

Wednesday, September 05, 2007

La Tendresse :)

de Daniel Guichard

La Tendresse,

C’est quelques fois ne plus s’aimer mais être heureux

De se trouver à nouveau deux..

C’est refaire en quelques intants un monde en bleu

Avec le Coeur au bord des yeux..

...

La Tendresse,

C’est quand on peut se pardonner sans réflechir,

Sans un regret, sans rien se dire..

C’est quand on peut se séparer sans se maudire

Sans rien casser, sans rien détruire..

...

La Tendresse,

C’est un geste, un mot, un sourire, quand on oublie

Que tous les deux, on a grandit...

C’est quand je veux te dire je t’aime, et que j’oublie

Qu’un jour ou l’autre, l’amour finit..

...

La Tendresse..

La Tendresse..

La Tendresse...

Friday, August 31, 2007

!لقاء

،كانت نار
،وكان ثلج
..التقيا
..وقبل أن يذوب جموده
!!انطفأ شوقها
...
فهل في الكون أجمل من لقاء حميم؟
وهل في الحب أحلى من عناق طويل؟؟

Thursday, August 30, 2007

إجهاض...مُنذِر؟؟

"On ne voit bien qu’avec le Coeur,

L’essentiel est invisible pour les yeux.."

Le Petit Prince

يا صاح

لماذا تقف بعيداً هكذا؟

ولماذا تدعوني إن كنت تصرعلى الوقوف بعيداً؟ً

لماذا تبدأ بمبادرة كريمة
انسحاباً أبدياً؟

ماذا بك؟

ماذا يحدث؟؟

أتراني لا أفهم؟

ألعلي أنا ألفظك؟

لا أعرف بعد يقيناً

لكنني سأعرف عن قريب

وستعرف

الأمر لا يحتاج كل هذا الوقت لنعرف

تلك المعرفة حتمية

وسهلة

وإن كانت أقل أهمية


أنا جد آسفة لأننا فيما يبدو

سوف ننتهي حيث بدأنا


ألا ترى؟

بيننا مسافة

وحاجز

المسافة صغيرة جداً

الأمر مشجع

أنت حقاً قريب

بل قريب جداً

غير أن هناك حاجزاً يحول بيننا

أستطيع أن أراك

رغم الحاجز

فالحاجز زجاجي

أراك بوضوح من خلاله

شفاف هو

غير أنه دائماً موجود

ليفصلني عنك

وكلما حاولت الاقتراب منك

أجدني لا أقترب إلا منه

أعرفه جيداً

مثلك

بل ربما أكثر منك

فكلما ظننت أني لمستك

كان أني قد لمسته

كل خطوة تجاهك

هي لقاء جديد

مع الحاجز

صدمة جديدة

صدام

وعودة

قريب أنت جداً

وأعجب أنك أقرب منهم جميعاً

قديم أنت جداًً

غير أني أبداً لم ألمسك

فالحاجز قديم مثلك


أتساءل

كيف تشعر على الجانب الآخر

من حاجز لا تراه

كيف حالك حيث أنت؟

هل تصطدم به أنت ايضاً؟؟

!!أم أن حواجزاً أخرى تفصلك عنه؟


أفكر أحياناً إن كان يجب أن أشعر بالامتنان

تجاه الحاجز

فهو يحمينا

من بعضنا

وربما أيضاً يضمن استمرار العلاقة

إذ يحميها منا

عفواً

هل قلت علاقة؟؟!


ما جدوى أن يبقى كل منا

على أحد جانبي الحاجز

آمناً

حراً

لكن أيضاً وحيد

كيف يكون هذا؟

أي شركة يمكن أن تقوم بيننا

إن كنا في الأساس نعجز عن التواصل

وربما أيضاً نخشاه

وما فائدة الحريات

و الأحلام

والمساحات الخاصة جداً في حياتنا

إن كنا لانستطيع أن نشاركها مع شخص واحد على الأقل

مهم وخاص

هكذا أفهم تقديس الأسرار

وكسر الخبز

هكذا أفهم التقدمة

والذبيحة

أذبح نفسي عند بابك

وتذبح نفسك عند بابي

طواعية

ليكون دمي كفارة خطاياك

ودمك كفارة خطاياي

تختلط الدماء

ولا ندري بعد من يفعل ماذا بمن

ولا من أين تأتي الحياة

إلا أننا نحيا

متحدَين!!


أتمني أحياناً لو أنك بعيد

يلا حواجز

لو كان لي أن أختار

لفضّلت أن تكون بيننا كل المسافات

على أن أكون حرة معك

أفضل حقيقة بعيدة

عن وهم قريب

فالحياة في عالم تصوري

افتراضي

خيالي

لا تروق لي

لا أسميها بعد حياة


أعرف أنك جميل

وأن هذا ليس عدلاً

وأني في هذا كله

غالباً ما أظلمك من جديد

أعرف

أنا فقط آسفة لأني أبداً لم ألقاك

.

لا أدري من صنع الحاجز

أنا؟

أنت؟

نحن معاً؟

الزمن والبعد وقلة الصبر

الخوف والعند وأحياناً قساوة القلب

لا أدري

لكني لا ألومك

صدقني

أنا بالحري

أسألك الغفران

.

أنت لم "تحبني"

وأنا لم "أحبك"

هذا حق

وإن كان لا يعنيني

إذ ليس هذا ما يحزنني الآن

أحزن لأننا في الأساس

لم نلتقِ
أغلقنا قلبينا

لم نصغ كل واحد لصاحبه

لم ننتكلم قط

لم تقل يوماً أنك لا تحبني

ولم تقل أنك تحبني

المشكلة

في نظري

أنك عادة لا تقول شيئاً

وأني أفقد الثقة في صمتك وغيابك

وربما في نظرك

أني متعجلة

أو متطلبة

أو أن هذا اتجاه أنثوي

وما حديثي- ببساطة- إلا طبيعة المرأة التي فيَ

.

أهذا أنت؟

لا أعرف

أهذه أنا؟

ربما

غير أن مخاوفي وأحلامي

قناعاتي وتوقعاتي

ليست مسئوليتك
ليست مسئولية احد في الحقيقة

أنت حر من جميعها

ومني

وما أقول لا يعني شيئاً أبعد مما أقول

أكرر

لست مطالباً بشيء
كالعادة
أنا أقول ما أقول
فقط لأني أحب أن أتكلم
وأن أبوح بما في صدري

ولأني أريد أن أسجد أمام هيكل قدسك
بخوفك


رجوت أن نلتقي يوماً

وأن تصير صديقي بحق

وما زلت أرجو

فالرجاء لا ينتهي

غير أنك الآن وفي هذه اللحظة

لست بعد صديقي

أستقبلك في قلبي بكل الحب

لكن كغريب

كضيف يميل ليبيت

رغم المسافة

والحاجز

ومن أجل أني لم أحبك بالقدر الكافي

ولم أحفظ شيئاً من حقوقك عليَّ
أردت أن أعتذر لك

علانية

وأن أسبحه تسبيحاً جديداً

ذاك الذي طالما احتل مكانك

....الحاجز الزجاجي !!

Thursday, August 23, 2007

همس الأرواح

إلي بكيزة وزغلول
في فقد جدّيهما
أهدي بعضاً من مشواري في الشكر والألم
وأصلِّي
...
كان فجراً منيراً بغير شمس
كان السواد رزقاً جديداً لم نعهده
والبياض سراً عميقاً لم نفهمه
...
كان ما كان
ما لم يكن في الحسبان
فإذ الجميع نيام
نامت هي
...
نيام نيام
دخلوا وخرجوا
...
نيام نيام
عشرات بل مئات
من عابسي الوجوه
والمتشحات بالسواد
وشخوص لا أعرفهم
وأحضان وقبلات
ووعظ وصلوات
وبكاء كثير
عليها
وعلينا من دونها
...
نيام نيام
دخلوا وخرجوا
مشكورين
...
نيام نيام
دخلوا وخرجوا
أجمعين
...
نيام نيام
أحببتهم أنا
...
تماسكنا كالجبال وفي القلب بركان
لملمنا ما بقي منا
وعدنا من حيث جئنا
توحَّدنا
وفي تفرقنا اتحدنا
...
قال"الحكماء" قد ذهبت ولن تأتي
ومن الحماقة أن يُنتظر "ما" لا يأتي
...
تركتنا وجُعل واجبنا أن نتركها
ها قد أتمت دورها
وأُسدِل الستار
انتهى المشهد الحزين
والحشد باقٍ في انتظار
أن تُلعَب باقي الأدوار
لتدور العجلة الدوارة
ونسير في دنيا سيَّارة
الناس ترقب في انبهار
أدواراً تُلعب باقتدار
يصفقون
قي جنون
لأب مهووس
ممسوس
اختار رقصة الانتحار
الحب فيه قد اعتمل
فضاعف طول المشوار
...
تهون أم يهون العيش؟
...
عرفت النسيان خيانة
وقالوا حكمة
حسبت النكران خطيئة
وقالوا قدرة
ظننت التجاوز أنانية
قالوا بل سنة الحياة
...
ضحكوا من سذاجتي
ولا أزال أضحك أنا من نضجهم
...
رحلت أمي
وضحكت
ولم يدرِ أحد أني فرحت
قدر ألمي فرحت
قد قبلت شيئاً في قلبي
وقبلت
...
قبلتُ أنا
والقبول مصالحة
والمصالحة اختيار
والاختيار انتصار
...
كان لي آنذاك سرٌّ
سرٌّ كان لها
وصار لي
سر في قلبي
أسعدني مثلما أحزنني
علَّمني كلما حيرني
فكرت أطلعهم عليه
وما عرفت
هل يعنيهم؟
هل يعينهم؟
أم تراه يزيد معاناتهم؟
ترددت في تمييز الأوان
فانتهيت كعادتي إلى الكتمان
قلت يكفيهم ما بهم
لهم كالجميع أسرارهم
...
أما أنا
فأضحت لي نور لا ينطفئ
منذ انطقأ
صار اتصالنا دائماُ
عجيباً
وغير مفهوم
بدأت تزورني في أحلامي
أو تبتسم في طبق طعامي
أذكر مذاق ما كانت تصنع
وأذكرها
أشعر بأنفاسها تلامس بعض جسدي
أسمع صوتها يأتي من غيب سحيق
أشتم عطرها فيما بقي منها
أراهها في كل ركن
باتت تخاطب حواسي
وتشعل ذاكرتي
ظلت تفعل
حتى نضب مخزوني
...
أغلقت صندوق الذكريات
ورحلت معها بين النجمات
صرنا نلتقي كثيراً
ربما أكثر من ذي قبل
لأننا قد تحرّرنا أخيراً
من قيود خفية
طالما كبَّلت قلبينا
وأثقلت
...
أحببت حديثها الجديد
راحت تخبرني عما غاب عني
وانكشف لها
عن أسرار الحياة
والحب
والحق
والخير
وعن أسرار الموت
والخوف
والعجز
واليأس
عن الآلهة
وعن الأرواح المتمردة
عن عزلة وعبودية
وعن قوة وحرية
عن النور الذي فينا
والنار حين تأكلنا
عن الوقت
والنعمة
والشكر
والبركة
عن وجود لا ينتهي
وحضور لا يغيب
...
بيد أني ما خرجت إليها بالأمس
شُغلت عنها
ولم أنتبه للميعاد
فلما أدركت ما فاتني
واستدركت
امتطيت عهدي جواداً
وانطلقت
استحلت الشوق زاداً
وارتحلت
...
هرعت إليها
ولم أجدها
لم أجد حتى آثارها
لاشيء
لاشيء
ولاشيء أقسى على لوعة المشتاق من العدم
حين ينادي
ولا مجيب
حين تعلو الصرخات
وليس من يسمع
عدت أدراجي حزينة
استأنف أعمالي المهينة
والقلق يستبد بي
الهواجس تعصف بعقلي وتلهو
...
لمَ لم تأتِ
هل أصابها مكروه؟
هل مشغولة بغيري؟
هل تعاقبني؟
هل تكف عن لقياني؟
هل............. ماتت في قلبي؟؟؟
...
سمعت همهمات غير واضحة
لم أتبين
ألعله ردٌ غير مفهوم؟؟
انفصلت عنهم
نيام نيام
تركت نفسي معهم
خلوت إلى أحد الأركان
أطبقت عيني
جاهدت حتى فرغت من العالم كله
ما استبقيت شيئاً
ثم ناديتها
وكان نداء
...
ناديت أمي
فجاءت سريعاً ملهوفة
بنفس الرقة المعهودة
همست في أذني سراً جديداً
طبعت على جبيني قبلة شفافة
وارتفعت في مجدٍ
على كوكبة بلورية
وشعاع من عسجد
...
زرفت دمعة وابتسمت
فتحت عيني وقد شبعت
لأجدهم يرقبونني أتمتم
...
أتحلمين في وضح النهار؟؟
...
بل أنا في كامل يقظتي
...
جننت إذاً أم ماذا؟
ألعل عفريتك قد حضر؟
...
جننت؟؟
ربما
لكن عفاريت؟
أعوذ بالله
...
...
...
وأقسم أني أكاد أراها كل يوم

Thursday, April 05, 2007

..دهشة

عندي سؤال
:وما هو إلا مجرد سؤال
ما معنى كلمة "باب"؟
وما معنى كلمة "طرق"؟؟
...
أفكر في الطرق
وقت
انتظار
احترام
مساحة حرية أعطيها لآخر
حق
واجب
مخاطرة
احتمال قبول أو رفض
أو ربما رفض ثم قبول
وأحياناً قبول للرفض
ألهذا لا يحب بعض الناس طرق الأبواب؟؟
أفي هذا ما يفسر تجاهلهم لوجودها؟
ألعلهم.. يخافون؟؟
أندهش حقاً بل أضرب كفاً على كفٍ
إذ أرى أناساً يطرقون الأبواب تمهيداً لكسرها
وكأن الطرق ما هو إلا خطوة في برنامج
مرحلة مؤقتة يستتبعها فتحٌ حتمي
:بل إنه أحياناً كثيرة يعطي شرعية للكسر
(!!) الباب لم يُفتح إذن هو وقت تدميره
أضحك حقاً
!وهل أملك غير الضحك؟
عجباٌ
أتساءل في حيرة
ماذا يفهم هؤلاء عن الحدود؟
وعن الخصوصية؟
وكيف يفهمون في المقابل الحريات؟
بل كيف يفهمون الحب؟؟
أية قيمة نعطي للأبواب؟
وأية قيمة تعطينا الأبواب؟
...
...
...
ويبقى سؤال أخير: علام نربي أولادنا؟؟؟؟

Monday, January 01, 2007

The Paradox!

I have found The Paradox,
That if you love untill it hurts,
There can be no more hurt,
Only more love...
Mother Teresa

Friday, January 13, 2006

غاية الوجود أم.. مشكلات البقاء؟؟

غرقـان في همه.. يحســب المشــوار
غلـبـان لأنه.. ناسـي إنه طيـر طيـار

حيرة

Monday, November 28, 2005

!قرار؟

Sunday, November 27, 2005

رحيل

Saturday, November 26, 2005

خطاب ضائع



..خطاب من بين خطابات
..خطاب لا أجده
..خطاب لا أحاول أن أكتبه
لكني أريد أن أرسله
..إلى جدِّي


..!جدِّي؟
..كلمة لم أعد أستخدمها
..ما من داعٍ
..ما من حاجة إليها
..إلا أني
-رغماً عني-
أردِّدها كثيرًا
،في وحدتي
..أحاول ألا أنساها
،أقولها
،فأسمعها
..وأتذوقها
،أقولها
..لتخرج
فتخرج معها آناتي
..ودموع سجنها الصمت طويلاً

"Lettres d'Amour "
"أو "خطابات حب
.كان هذا اسم الكتاب
،كتابٌ كان لجدِّي
قرأته في ثلاث سنوات
قجر ما يسمونه مراهقة؛
-وتبادلت -رغم جهلي
،أسرار ما به في أقل من ثلاثة عقود
هي أقصى ما يمكن للتاريخ أن يسجِّل
..تحت اسمي
فأين الكتاب؟
وأين الخطاب؟

.. جدِّي
..صديق أيامي الأولى
..وشريك أحلام الكهولة

،كانت له حديقة غنَّاء
ركن صغير أخضر
،"في أحد أطراف الـ "بلكونة
زروعٌ أصيلة
بات يسقيها بانتظام
.ولو عجز عن إسقاء نفسه
ولا أدري حتى الآن
من كان يعتنى بمن؟؟
،أكان هو يُحيِّيها
..!أم كانت هي تُحيِّيه؟
زرع جدِّي كثيراً جداً
..وما بقي إلا
!!الصبَّار
،أريد أن أرسل لجدِّي خطاباً
خطاب حب
..في عيده الثاني
تعلَّمت قراءة كتب جدِّي
.قبل أن أتعلَّم القراءة
،مساحة مقدسة من اليوم
،كل يوم
..كانت الأحب إلى قلبي
..نجلس طويلاً وثالثنا كتاب
،أسأل ليُجيب
،أجتهد فيُثيب،
أقرأ في عينيه ما أحتار في فهمه
،وينطق لسانه ما يستحيل للساني
ثم أفتح كرَّاسي
..وقلبي
أُشعل حواسي
..وقلبي
...رويداً.. رويداً
،وفي عجب
أستقبل العالم وأرسله
!!على الورق

..جدُّي
كان يعلِّمني كثيراً
..!!وكان عالماً وحكيماً

..أنا حتى الآن
لا أجرؤ على الاقتراب
!! من المكتبة
..أهاب الغرفة خالية منه
أخشى انفجار
.. و انهيار
،قد حُرمت الوداع يوماً
،ثم مُنعت البكاء أبداً
..وكأنني لا أستحق حتى
..!أن أحزن عليه
،جرحٌ ظننته بعد حين مندملاً
.. وها دهران قد مضيا وأنا
!!لم أنسَ شيئاً
وماذا أنسى؟
ولماذا؟
هذه الكتب ليست سوى
..صفحات من حياتي
إنها لاتحكي إلا قصتنا معاً
..فتشوا الكتب
..فتشوها
فتشوها واخبروني
إن عرفتم
كيف أنسى؟؟
،أبحث عنك في كتابك
فأين الكتاب يا جدِّي؟؟
هل أخذه خالي الأكبر؟
خالي الأصغر؟
أحد أبنائهم؟؟
من أخذ كتابي؟
من سرق ميراثي؟؟
.. لص هو
..!!كالموت لص

آه.. أما من رحمة؟؟
أنا لا أملك أن أردَّ الدين
"أعجز حتى عن كتابة "خطاب
..آه .. ما أفقرني
لا أملك حتى الذكرى
.. لا أملك شيئاً
..لا أملك شيئاً
!!غير العدم

Friday, November 18, 2005

..دوار


...حين تميل الأكوان

Thursday, November 03, 2005

وصال

Si tu as un ami,
Visite-le..
Les épines et les broussailles
Poussent dans un chemin non fréquenté..

Saturday, July 09, 2005

!!في الصمت نشيد ، حضور.. وتخاريف

..إليكَ
َ"سألني : " وإلى متى لا تكتبين؟؟
.. ولم تكن عندي إجابة
.. أضفت إلى صمتي صمتاً
...وماذا أفعل وأنا لست أدري ماذا أكتب أو متى؟؟
...
أظنني أحيا ما هو فوق إدراكي
...
: أتعرف يا صديقي تلك الحالة
حين تبكي حتى تسقط من الإعياء؟
حين تفرح أكثر مما لعقلك أن يفهم؟
حين تجلس وحيداً في العراء
فيمتلئ صدرك من هواء لم يتنفسه أحد قبلك
و ترنِّم ترنيمة الكون من دون أن تتعلَّمها
حين تنهار جميع حصونك
فتكتشف أنها من ورق
وتصفق بكل ما أوتيت من قوة
حين تذوب بقايا أقنعتك كشمع أدركته النار
حين تختلط كلّ الدموع
وتغني كلّ الطيور
لأن نفسك قد تحرَّرت
لأن قلبك قد اشتعل بلهيب لا ينطفيء
لأن الحنين الذي فيك ثار على نفسه
فصرتَ تنهل من نبع الحياة
وتمتلئ
وراحت الحياة تتخطى ذاتها
...
أسمع النداءات من حولي
أذكر الوعود القديمة
أشتاق لرفقاء الطريق
أشتاق
أشتاق
أنتظر
أنتظر
ثم يغلبني الحب
..فأفيق من نعاسي
...
أفيق علي صوت خافت يردد ألحاني القديمة
وعيناكَ تطل من خلف رسالة
لطالما أحببت عينيكَ
عيناكَ شفافة صادقة
أرى من خلالهما قلبك البسيط المنبسط
وجهك جميل حين يبتسم
وحين يرمقني بنظرات أعجز عن وصفها
عيناك جميلة حين تخفيها
وحين تغمضها للصلاة
أنا أحب عينيك
قد رأيتها بخيالي في الرسالة
وفيها كانت الرسالة
...
أحتاج لرفقاء الطريق
أشتاق لرفقاء الطريق
أحلم برفقاء الطريق
وأنتظر رفقاء جدد
...
أدعو العفاريت
أستقبلهم في بيتي
في قلبي
وأضحك
...
أذكر صديقة كانت تشاركني الحديث عن العفاريت ومعهم
كان لها باع طويل في أمرهم
وكانت تسبقني إليهم
كنا نضحك معاً كثيراً
ولازلنا نفعل حين نلتقي
و الناس تضحك منا
والعفاريت تضحك من الجميع
العفاريت بلا وجود
لكنها موجودة لتضحك من الجميع
وأغلب الناس - للأسف- لا يرون عفاريتهم
ينكرون وجودها
فتتسلط حينئذ عليهم
...
شكوت عفاريتي مرة منذ سنوات
فقالت لي صديقتي أن العفاريت مهمة
والصراع ضروري
وأن عليَّ أن أصمد حتى أنال النعمة
وصدقتها
ثم اكتشفت أن النعمة لا تأتيني بعد رحيل العفاريت
بل مع قدومهم
!!أدركت أن العفاريت أيضاً نعمة
...
أنا أحب عفاريتي
..!!وأبشِّر بهم
...
أفكِّر
أقكِّر كثيراً
أفكِّر في أفكاري
أفكِّر كالعادة
وأنسى ما فيه فكَّرت
كالعادة
...
أعود لصمتي
أصمت رغم الثرثرة
وفي قلب هذا الصمت
أراك يا صديقي
وأرى فيك الباقين
أراهم معكَ.. ومعي
ألمس حضوركَ
وأشعر بالامتنان
أشعر بالامتنان والعجب
يالها من شركة سرِّية مقدسة
تلك التي لنا في الصمت
والصلاة
...
الآن أعود إلى صمتي
أعود بك إلى صمتي
!!أعود بك.. في قلبي

Saturday, June 11, 2005

Dynamique!!

Et voilà,
Chaque fois que j'atteins un sommet,
J'éprouve ma petitesse;
Et une lueur faible vient alors éclairer
Un coin sombre de mon esprit,
Avant de se dissiper à jamais
Dans la nuit de mes histoires
Jetées dans l'oubli!!..

Sunday, May 15, 2005

Ouuff..

I just hate pretending!!..

Thursday, May 12, 2005

Don!

Si la mer monte et descend ,
C'est pour donner deux spectacles par jour!!..

Monday, May 09, 2005

الخبر السار

..!!" القبض نزل يا ولاد "
...
استلمت اليوم في يدي عدَّاً و نقداً
- مبلغ مائة وأربعة وخمسين جنيهاً - جنيه ينطح جنيه
قيمة الراتب الذي أتقاضاه شهرياً
عن عملي بمستشفيات جامعة عين شمس
.خلال سنة "الامتياز" التدريبية
...
مائة وأربعة وخمسون جنيهاً
..!!طعم تاني خالص غير فلوس أبويا
عرق
استقلال
مسئولية
تدبير
عشور
حلم
...
...
...
!!الآن أستطيع المشاركة في سداد ديون مصر
..أحمدك يا رب

Saturday, May 07, 2005

..!لَوْن الموتِ

إلى إبراهيم محمد على
مريض الـ "لوكيميا" ذي الأعوامِ الستة عشرة
الذي أسلمَ الروحَ بين يديَّ أثناء نوبتجيةِ الأمس

وماتَ صبيٌ آخر
..ًولم أفعلْ شيئا
...
كان قد مضى يومان
عرفتُ فيهِما الصبيَّ وأمَّه
ورأيتُ من بعيدٍ أغلبَ ذويه
له اخوةٌ صغار
له أبٌ وأعمامٌ وأخوالٌ
له تاريخٌ آخر غير تاريخِه المرضي
له عقلٌ لم يفسدْه المرضُ
له قلبٌ لم تطُلْه قسوةُ الأيامِ
له إرادةٌ صارعَت حتى اللحظاتِ الأخيرة
له مستقبلٌ انتهى قبل أن يبدأً
...
في إبراهيم رأيتُ ألوانَ الحياة
..!!وبالأمسِ رأيتُ فيه لونَ الموت
للموتِ لونٌ لا يمكنُني وصفَه
ولا يمكنُكَ تخيُّلَه
.. لكن عليكَ أن تراه
تكفيكَ مرةٌ واحدةٌ
مرةٌ واحدةٌ فقط
: حاولْ بعدها عبثاً أن تنساه
.."لَونَ الموتِ"
.. لَون انسحاب الروح
لَون هروب الدم
بعد انتحار الفؤاد
توقُّف الأنفاس
..وبرودة الأوصال
...
أنا لا أنعي إبراهيماً
، هو الآن حيٌ في الديار السعيدة
لكن القلبَ مثقوبٌ
و الفكرَ معطوبٌ
فماذا بعد يا اخوة إبراهيم؟
يا باقي سكان العنابر
يا زبائن المقابر
..يا اخوتي.. ماذا بعد؟؟
إن عوزَكم يقضُّ مضجعي
إن ألمكم يُهيِّج مدمعي
أتمنى حقاً لو أصغي لجميعِ شكاياتِكم
لو يتسع قلبي لأضعافِ حكاياتِكم
لو كان بيدي أن أخفِّفَ آلامَكم
لو أني أملكُ أن أستبقيَ أحلامَكم
أو أزيدَ أعماراً لأعمارِكم
..لكن كيف؟
محدودةٌ أنا يا اخوتي
ومحدوديتي فارغة
وحدُه الحي واهبُ الحياةِ
وحده الحي واهب كلّ حياة
ما أنا سوى مرآة
أو أداة
وحده حيّ واهب الحياة
...
عذراً يا اخوتي
أنا مثلُكم
لحمٌ ودم
جوعٌ وهم
أرضي جدباءٌ كأرضِكم
مثلُكم أنا قفرٌ وقفر
وإن زعمت يوماً أني أعرف المياه
فيا ويلتي
يا ويلتي
..!!لو ظنَّ أحد أني النهرُ
...
يا جميعَ اخوتي
أنا لا أعرفُ لماذا أنا؟
بل إني لا أكاد أعرف من أنا؟؟
لكن هأنذا بينكم
وكل ما لي هو لكم
.. إن كنتم تقبلونني قدر جهلي "أختـاً" لكم

Wednesday, May 04, 2005

حنين

حنينٌ هاديءٌ كالنسيمِ يلاطفُني
يتسرَّبُ إلي أعماقي
يملأُني ؛
حنينٌ عارمٌ كالعاصفةِ يجتاحُني
يطيحُ بركودي
..يُذَكِّرُني
حنينٌ إلى ليالٍ خوالٍ
أكونُ فيها "أنا" على طريقتي
، إلى الحياةِ في إحدى صوراتِها المقدسة
إلى متعة العبث
ترف اللامعنى
..وحلاوة المجانية
حنينٌ دفينٌ
حنينٌ حزينٌ
إلى أوراقي وأقلامي
إلى فقرٍ يحملُ فقري
وغِنى يُغني حياتي
!!ذاك الذي كان يوماً صلاتي


الفنُّ في رأيي صلاة
حالة من التوحُّدِ والتسامي
يثورُ فيها المرءُ على كلِّ شيء
ليجد نفسَه
ثم يتجاوزها
وقد أحبَّها
.. في كل شيء
خلوةٌ عجيبة
تصيرُ فيها حواسه فوقانية
يصغي إلى ما لا يصغي إليه كثيرون
فيسمعُ بقلبِه ما لا يسمعُه أحد
تبصُر روحُه ما لم ترَهُ عينٌ
وما لم يخطرْ على قلبِ بشرٍ
ثم تظهرُ له أجنحةٌ من نورٍ
يرتفعُ أيضاً
يحلقُ عالياً عالياً
يحيا في عالمٍ حقيقيٍ من خيالِ ؛
يبتعدُ أيضاً ليقتربَ
في حريةٍ عزيزةٍ مطلقةٍ
تصلُ به إلى ذروةِ الحبِ والجنونِ
ليعتصر ذاتَه
فيخلقُ كما الخالق
ويبدعُ
تعبيراً عن مكنوناتِ النفس
وأسرارِ الكون
.. وقد صارتا واحداً.
يعيشُ دهوراً مع تفاصيلٍ دقيقة
صارت الأهم على الإطلاق
هي التي غير مهمة بالمرة
وإذ ينفصلُ عن الكلّ
يتحدُ بالكلّ
يتواصلُ مع الحيواتِ بأكملها
.. يستمدُّ وجودَه من الوجودِ ذاتِه.
ليمضي وقتٌ طويلٌ قصيرٌ
ويُنهَكُ الجسدُ
ويُرهَقُ الذهنُ
وتنتهي الحالة
ولا يبقي بعدَ حينٍ سوى ورقة باهتة
تحمل خطوطاً غيرَ منتظمة
ذكرى
..!!وبعضاً من إنسان

....

فهل أستعيدُ مرونة أصابعي وقد تيَّبسـت؟
وهل أستعيدُ نقاوةَ قلبي بعد أن تلوَّثَ؟؟.

....

Monday, April 25, 2005

..رسالة

يا صاحبي ياللي شدِّيت القلوع
ورحلت عني في بحور الدموع
اتنَسينا ولا تُهنا ولا مُتنا ولا إيه؟
ولا يمكن عادي جداً بس حد يقول لي ليه؟؟
معرفش فين راح الكلام
ولا باقي عندي غير كلام
نفس القصة ومليون قصة جوه القلب
جايز تيجي في يوم واحكيها
ونخليها حكاية شعب
وجايز لأ
بس الحق
إنك لِسه عندي غالي
مش باستني
ولا باتمني
ترجع تاني
أنا عايزاك
وانت هناك
تعرف إنك عندي غالي
تاني وتاني
بقولك تاني
إن مقامك عندي عالي

Saturday, April 09, 2005

خَيبة

، دقَّ بابي
، دقَّ قلبي
...
،لم أفتح بابي
،لم أفتح قلبي
...
..يا رب ارحم

Wednesday, December 22, 2004

قصيدة أنيسة

أنا في البيـداءِ وحدي ليــس لي شأنٌ بغيري
لي جحرٌ ، في شقـوقِ التلِ قد أخفيتُ جحري
وسأمضي منـه يومـاً ساكنـاً ما لسـتُ أدري
ســــائـحـاً أجتـاز في صـحراءٍ من قفـرٍ لقفـرِ
ليــس لي ديــرٌ فكــل البيــدِ والآكــامِ ديــري
لا ولا ســــور، فلـن يرتـاحَ لأســــوارٍ فكـري
أنــا طيـرُ هـائــمٌ في الجـوِّ لم أشــغفْ بوكــرِ
أنــا في الدنيــا طليـقٌ فـي إقامتي وســـيري
أنــا حــرٌ حين أغــفو حين أمشي حين أجري
وغريبٌ أنا، أمرالناسِ شــيءٌ غـــيرَ أمــري
لقداسة البابا شنودة الثالث

Friday, December 17, 2004

وطن

إن تسألني عن وطني
فكأنكَ تسألني عن ذاتي ؛
أكتبُ صفحاتٍ وصفحات
،أروي آلافَ الحكايات
أخبُركَ عن مولدي من قبل أن أولد
،وعن مماتي من قبل أن أموت
أحدثُكَ عن تاريخٍ ودمٍ وأسفارٍ
،عن جمالٍ وبؤسٍ وأقدارٍ
أشاركُكَ أحلامي وأنغامي
، وعدداً لانهائياً من الضحكات والآهات
وأبداً لا تكتملُ الإجابة
فالوطنُ – أي وطن- كالذات
..له ذاتٌ وهو ذات
!!وأنا .. لست أعرفُ شيئاً

Monday, November 22, 2004

راحة

.. أيها الزمن
..أيها الرفاق
..أيتها الأوراق
...انتظروا.. توقفوا.. اثبتوا‍‍‍‍‍‍‍‍
!ما هذا الذي يجري؟
أين أنا؟ أين أنتم؟
أين تلك النغمات الكثيرة الجميلة التي كانت تملأ أذني منذ قليل؟؟
.. كان هناك صوت أبي وصوت أختي و"نجاة" تغني لهما
.. كان حفيف الأشجار ونقيق الضفادع في الحديقة المقابلة لمنزلنا
.. كانت بكر الأمطار تدق طبول الشتاء
..!!بل كان صوتي أنا مدوياً وصراخي يهز الجدران
...الموسيقى والألحان ، لماذا تبدَّدت؟
أرهفت، فإذا خطي الأقدام أيضاً تبتعد
...شيئاً فشيئاً تختفي
الأصوات جميعها أين ذهبت؟ لماذا صارت خافتة؟
..!!مهلاً ، فأنا لا أرى أيضاً ما كنت أرى
..أشياء كانت من حولي
.. أشياء كانت في يدي
أطوف الكون كله أبحث عنها بناظريَّ يائسة ولا أجدها
..الأشكال والألوان، لماذا احتجبت؟
،ولقطات كنت أجمعها، خيالي كان يحفظها
بدت ناقصة غير واضحة
..هربت مني تدريجياً هي الأخرى
حدَّقت، فإذا الكل يزوغ ويتراقص
لم ألمح إلا وميضاً بعيداً وبعض أطياف
حتى الأفق الدائم أبداً ممتداًً، عني قد غاب
الصور جميعها أين ذهبت؟ لماذا صارت باهتة؟
!ألعلي فقدت سمعي؟
!ألعلي فقدت بصري؟
!!مؤامرة
ثارت ثائرتي
..قلت أنهض.. أبحث.. أكتشف.. أقاوم.. أدافع
وإذ أنا هزيلة جداً منهكة
..لا أقوي حتى على الحراك
...ارتخت جميع عضلاتي أو شُلَّت
خارت جميع قواي
خانتني
أحسست الدم يسري في عروقي متخاذلاً
يأبى التدفق في الشرايين
.. قلبي واهن يعجز عن ضخ الحياة
أنفاسي أيضاً تباطأت و ثقلت جداً
...بات عسيراً أن أتنفس عمق الوجود
ثم فقدت بقايا اتزاني
،أصابتني نصف غيبوبة
شعرت وكأني حجر ثقيل يتسارع سقوطه
..!!وقد أًلقي به إلى هوة سحيقة
حاولت الإمساك بالفوضى والزحام والضجيج
البقية الباقية من إشارات النهار
لكنها كالعادة أفلتت مني
حاربت في استبسال وطمع وخوف وعناد
!! تحركهم جميعاً- بل تسكنهم- أعظم الحماقات
...صارعت نفسي حتى صُرعت
خلَّفت النور وراءي رغماً عني
...ومضيت فارغة - بل أُخذت- إلى مصيري المحتو م
،وفي لحظة
ساد الظلام التام
حلَّ السكون المطلق
تمرَّد عليَّ جسدي كله ، واستسلم
حسبتها رحلة الموت
.. وكانت تجديد الحياة
..!!كان قد غلبني... دفء النعاس و سحره

Sunday, November 21, 2004

كاركاتير

تيجي معايا؟ -
!إنتَ عبيط؟ -
لأ.. تيجي معايا؟؟-
.لأ-
!!إنتَ عبيط؟-

Friday, November 19, 2004

Challenge

Thanks for teasing me ;
without you, I could never make it better!!

Thursday, November 18, 2004

مونولوجان

قالَ عشقتُكِ
فانخلعَ قلبُها
..!!ولم تعشقه
، استشعرت ما هو مزمع أن يكون
،انسحبت
فتقدَّمَ هو
واقتربَ
.. حتى كادَ يلمسُها
،انكمشت
خافت أيضاً
..وهرولت
..هرول وراءها كالمجنون
أراد أن يعطيَها جُلَّ ما يملكُ
..!!بل أصرَّ
..أدركها
،وبكل كياسةٍ اقتحمَ خِدرَها
،ثم بمنتهى الرقة اغتصبَ حقَّها
،راح يداعبُ حُلمَها حتى كاد يبددُّه
،ظلَّ يدللُ طفلَها حتى كاد يخنِقُه
..حاصرها
فأضاءَ وجهُه كالشمسِ
وكأنه قد امتلكَ الكونَ
، ظنَّ أنه أخيراً.. امتلكَها
ولم يدرِ أنه في ذاتِ اللحظةِ
!!كان قد أتمَّ فقدانَها
نظرَ إليها وفي عينيه لهيبُ عاشقٍ
..ٍوبراءةُ طفل
نظرت هي إلى عينيه في الصميم
..وعيناها تنطقان حباً آخر لم يدركه
كانت فتاتَه
..!!ولم يكن يوماً فتاها
أعادت عليه ما أسلفت كثيراً
في وضوحٍ فقيرٍ وقلةِ حيلة هي كل ما لها
"آسفة حقاً.. لا يمكنني قبول جوهرتك"
ثم انكسرت عيناها
...وانكسرمعهما قلبه
:صرخ هامساً
أما أنا فأحبُّكِ جداًً"
وقد اخترتُ أن أبقى لكِ حتى الموت
"!!وإن كنتِ لا تفهمين
تزلزل أيضاً كيانُها
وتبدلت حياتُها
حلَّت وجيعته بها
فكرهت حتى نفسَها
...و أبداً لم تستطع أن تعشقه
، حرٌ هو
،حرةٌ هي
،عاجزٌ هو
، عاجزةٌ هي
..هو وهي ومشوار جميل من ألم لم ينته
بات عليها أن ترحل مجدداً
وكأن الرحيل هو الدور الوحيد
الذي كُتِبَ لها أن أن تلعبَ منذ ابتدأت القصة ؛
لكن هذه المرة اختلفت هيئتها
.. تجلَّدت
..تصَّلبت
استدعت كل ما بها من طاقات الشر
واستجمعت كل غدرِها وتوحشِها واستبدادِها
..لتكتبَ وحدها النهاية
رحلت عنه أبدياً في منتهى القسوة
..!!وكانت... تطلب له النجاة

Wednesday, November 17, 2004

عبثٌ؟

، صديقي هو كنزي
..وعدوي هدية لم أفتحها بعد
!!عبثٌ هذا أم..... ملكوت